جلسة حوارية في مجلس قلقيلية بمشاركة واسعة من المبادرات الشبابية

عُقدت، اليوم الخميس، جلسة حوارية في مجلس قلقيلية بمشاركة واسعة من المبادرات الشبابية، تزامنًا مع مناسبة عيد العمال. وركزت الجلسة على مناقشة أبرز التحديات التي تواجه هذه المبادرات، وبحث آليات تطويرها، بما يسهم في نقلها من جهود فردية إلى مشاريع منظمة، وصولًا إلى برامج مستدامة تُحدث أثرًا ملموسًا في المجتمع

وتولى إدارة الجلسة كل من الأستاذة ربى السعدي والدكتور كفاح خميس، وذلك ضمن توجه يهدف إلى تمكين المبادرات وتعزيز إسهامها في التنمية

وفي بداية اللقاء، رحّب عضو الهيئة الإدارية في مجلس قلقيلية الأستاذ عمران اسميك بالحضور، معربًا عن تقديره لمشاركتهم، ومؤكدًا أهمية هذه اللقاءات في دعم الشباب وفتح مجالات للحوار البنّاء حول تطوير المبادرات وتمكينها، بما يعزز دور الشباب في المجتمع، وهو ما يحظى باهتمام ودعم سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني

وشهدت الجلسة تفاعلًا لافتًا من ممثلي المبادرات، حيث استعرض كل منهم تعريفًا بمبادرته وأبرز أنشطتها وإنجازاتها

واستهلت الأستاذة ربى السعدي الحوار بكلمة تناولت فيها أبرز التحديات التي تعترض عمل المبادرات، وطرحت حلولًا عملية لمعالجتها، مستعرضة عددًا من التجارب الواقعية والنماذج الملهمة، إلى جانب الحديث عن برامج تدريبية يعتزم مجلس قلقيلية إطلاقها قريبًا، بهدف تطوير قدرات الشباب وتعزيز مهاراتهم

من جهته، شدد الدكتور كفاح خميس على ضرورة رفع مستوى الوعي لدى القائمين على المبادرات، وتعزيز ثقافة العمل التشاركي، وبناء علاقات وشبكات قوية فيما بينهم، مؤكدًا أهمية العمل وفق أهداف واضحة والسعي نحو تحقيق الاستدامة لضمان أثر فعّال في المجتمع.

وفي السياق نفسه، أكد رئيس اللجنة الشبابية السيد محمد جعيدي الدور المهم الذي تضطلع به اللجنة في مجلس قلقيلية، مشيرًا إلى القيمة الكبيرة للمبادرات الشبابية، وأهمية تعزيز التعاون والتشبيك بينها لما لذلك من أثر إيجابي في نجاحها واستمراريتها

واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أهمية مواصلة عقد مثل هذه اللقاءات، لما توفره من فرصة لتبادل الخبرات وتوحيد الجهود، ودعم المبادرات في تحقيق أهدافها التنموية بشكل مستدام